نتنياهو: تغيّر وجه الشرق الأوسط وتصعيد كبير على حدود لبنان

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن “وجه الشرق الأوسط تغيّر”، مشيرًا إلى أن ما وصفه بـ”الأعداء الإيرانيين ومحور الشر” كانوا يهدفون إلى تدمير إسرائيل، لكنهم – بحسب تعبيره – باتوا “يحاربون من أجل بقائهم”.

وأضاف أن إسرائيل تعمل على تقليل ما وصفه بخطر الصواريخ المضادة للدروع، مؤكدًا تحقيق “إنجازات كبيرة” في الساحة اللبنانية، مع استمرار العمليات العسكرية.

زيارة مزعومة وتطورات سياسية

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو زار لبنان برفقة وزير الدفاع ورئيس الأركان، في خطوة تأتي ضمن سياق التوتر العسكري المتصاعد على الحدود الشمالية، دون صدور تأكيدات مستقلة من أطراف أخرى حول الزيارة.

إنذارات وإطلاق نار في الجليل

وفي الداخل الإسرائيلي، أعلنت الجبهة الداخلية تفعيل صفارات الإنذار في مناطق عدة من الجليل الغربي، بينها جورين وبلدات محيطة، وسط حالة من الاستنفار الأمني.

كما أفادت تقارير بإطلاق دفعة صاروخية من جنوب لبنان باتجاه الجليل، في تصعيد جديد على الحدود.

حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية

من جانبه، أعلن حزب الله اللبناني أنه استهدف بقذائف المدفعية تجمعًا للقوات الإسرائيلية قرب مدرسة الإشراق في بنت جبيل جنوبي لبنان، في إطار ما وصفه بعملياته ضد القوات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية.

اعتراض مسيّرات وتصعيد جوي

وأعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيّرة تابعة لحزب الله فوق منطقة كريات شمونة في الجليل الأعلى، في وقت تتواصل فيه عمليات الرصد الجوي والهجمات المتبادلة بين الجانبين.

حصيلة ثقيلة للعدوان على لبنان

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا منذ 2 مارس الماضي بلغت 2020 شهيدًا و6436 مصابًا جراء العدوان الإسرائيلي المستمر، في مؤشر على حجم التصعيد العسكري في البلاد.

كما أفادت تقارير بأن غارات إسرائيلية استهدفت بلدات تول والكفور في قضاء النبطية، إضافة إلى تفجير منازل في بلدة شمع جنوبي لبنان.

استهداف فرق الإسعاف والمدنيين

وأكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، بينهم مسعفون وعناصر من الدفاع المدني، جراء غارات على بلدات كفرصير وزفتا، ما أثار إدانات رسمية وتحذيرات من انتهاكات للقانون الدولي الإنساني.

انتقادات وتحذيرات دولية

وجددت وزارة الصحة اللبنانية استنكارها لاستهداف الطواقم الطبية، مؤكدة أن هذه الانتهاكات يتم توثيقها ضمن دعاوى قانونية دولية.

في المقابل، واصلت وسائل إعلام إسرائيلية التصعيد الإعلامي ضد إيران على خلفية المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، معتبرة أن هذه المحادثات تأتي رغم عدم تحقيق أهداف الحرب حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى